محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

394

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

كلّ هذا فرارا من الحرّ و القرّ ، فإذا كنتم من الحرّ و القرّ تفرّون ، فأنتم و اللّه من السّيف أفرّ ! ( 5 ) يا أشباه الرّجال و لا رجال ! حلوم الأطفال و عقول ربّات الحجال ، لوددت أنّي لم أركم و لم أعرفكم معرفة ، و اللّه جرّت ندما و أعقبت سدما . قاتلكم اللّه لقد ملأتم قلبي قيحا و شحنتم صدري غيظا و جرّعتموني نغب التّهمام أنفاسا و أفسدتم عليّ رأيي بالعصيان و الخذلان ، حتّى لقد قالت قريش إنّ ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لا علم له بالحرب . للّه أبوهم ، و هل أحد منهم أشدّ لها مراسا و أقدم فيها مقاما منّي ! لقد نهضت فيها و ما بلغت العشرين ، و ها أنا ذا قد ذرّفت على السّتّين و لكن لا رأي لمن لا يطاع . ( 6 ) » ترجمه اگر براى اين حادثه تلخ ، مسلمانى از روى تأسّف بميرد ، ملامت نخواهد شد و از نظر من سزاوار است . شگفتا شگفتا ! به خدا سوگند ! اين واقعيت قلب انسان را مىميراند و دچار غم و اندوه مىكند كه شاميان در باطل خود وحدت دارند و شما در حق خود متفرّقيد . زشت باد روى شما و از اندوه رهايى نيابيد كه آماج تير بلا شديد . به شما حمله مىكنند ، شما حمله نمىكنيد ؛ با شما مىجنگند ، شما نمىجنگيد ؛ اين‌گونه معصيت خدا مىشود و شما رضايت مىدهيد . وقتى در تابستان فرمان حركت به سوى دشمن مىدهم ، مىگوييد هوا گرم است ، مهلت ده تا شدت گرما بگذرد ، و آن‌گاه كه